mercredi 2 novembre 2011

DE LA TYRANNIE SOUS TOUTES SES FORMES



يركز الأعلام كثيرا على دكتاتورية الأنظمة السياسية ،و ينسى او يتناسى دكتاتورية اشد سطوة و اكثر انتشارا وهي دكتاتورية راس المال المحمية من انظمة تدعي الديمقراطية ولكنها في الحقيقة اولغرشية بامتياز.
لقد شاهدنا عبر شاشات التلفزيون صورا عن بشاعة دكتاتورية المنظومات السياسية،ولكن قليلة هي الصور التي تعبر عن بشاعة سطوة و دكتاتورية راس المال التي حولت شعوبا بكاملها الى ما دون خط الفقر بل و الى المجاعة المميتة في احيان كثيرة.
فليس من الصدفة اطلاقا ان تتحد شعوبا بكاملها من امريكا و اوربا و استراليا في يوم احتجاجي سموه يوم الغضب تنديدا بدكتاتورية راس المال التي حولتهم بين عشية و ضحاها الى متسولين و متشردين يبيتون في العراء.
الا يستحق هدا الوضع الأقتصادي العالمي التفاتة منا ولو على سبيل رفع العتب،ام نحن وكما تعودنا داءما لا نرقص الا عندما نسمع الاشارة باتصفيق.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire