mercredi 2 novembre 2011


ان المتابع للصور التي بثتها القنوات الفضائية عن القبض عن القذافي اسيرا ثم الصور التي تلتها عن القذافي ميتا تركل جثته و ينكل بها بطريقة همجية يشعة ذكرتني بنفس الصورة التي تعود الى عصر بنو امية عندما كان اتباع اليزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان ينكلون بجثث الحسين ابن علي و اتباعه
ان العقلية التي حكمت بنو امية لم تتغير عند المجتمعات العربية وهي تلج الالفية الثالثة اذ هي مازالت تعيش في عصر بنو امية باحقاده و ضغائنه اعتمادا على الاشاعة و نشر الاكاذيب و الاباطيل و شيطنة كل من يخالفها الراي دون ما احكام للعقل و بذل الجهد من اجل الوصول الى الحقيقة و عليه نقول الى من يدعون الثورية ان تشدقكم و نفاقكم و انتم تعدوننا ببناء دولة الحق و القانون و ارساء اسس الحكم الراشد لا تنطلي على احد اذ ان فاقد الشيء لا يعطيه فالذي يقتل اسيره و ينكل بجثته بشكل دموي حقود يكون اقرب الى المجرم منه الفاقد للانسانية منه الى باني دولة الحق و القانون


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire